الدوري الإنجليزي الممتاز

سان جرمان يحقق كأس الأندية الفرنسية للمرة التاسعة في تاريخه

سان جرمان يحقق كأس الأندية الفرنسية للمرة التاسعة في تاريخه

فرنسا منذ 3 شهر و 25 أيام هيئة تحرير

فاز باريس سان جرمان مساء الجمعة بلقب النسخة الـ26 من كأس رابطة الأندية الفرنسية لكرة القدم أمام أولمبيك ليون بركلات الترجيح 6-5، بعد أن تعادل الفريقان سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي. وهذه المرة الرابعة يحقق الباريسيون ثلاثية الدوري وكأس فرنسا وكأس الرابطة بعد أعوام 2015 و2016 و2018.

 

حسم نادي باريس سان جرمان الـ"غران سلام" المحلي بإحرازه لقب النسخة الـ26 من كأس رابطة الأندية الفرنسية لكرة القدم الجمعة أمام أولمبيك ليون بركلات الترجيح 6-5، وذلك بعد تتويجه بألقاب الدوري والكأس وكأس الأبطال (السوبر الفرنسي).

 

وتعادل الفريقان سلبا في الوقتين الأصلي والإضافي في مباراة أقيمت على ملعب "ستاد دو فرانس" في ضاحية سان دوني شمال باريس.

 

ورفع سان جرمان رصيده إلى تسعة ألقاب قياسية في المسابقة، بعد أعوام 1995 و1998 و2008 وبين 2014 و2018. وهذه المرة الرابعة التي يحقق فيها ثلاثية الدوري والكأس وكأس الرابطة بعد أعوام 2015 و2016 و2018.

 

وأهدر الركلة الأخيرة لليون بديله البوركينابي برتران تراوريه صدها الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس. وكان ليون يبحث عن أول ألقابه منذ الكأس المحلية في 2012، وعن تأهل أوروبي لم يفارقه منذ 1997.

 

وكان يتعين عليه الفوز لكي يشارك في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) الموسم المقبل وتحاشي الغياب عن المسابقات القارية للمرة الأولى منذ عام 1997، بعد حلوله سابعا في الدوري المحلي.

 

وفي غياب نجم الهجوم كيليان مبابي المصاب لعدة أسابيع بأربطة كاحله، أعاد المدرب الألماني توماس توخل تمركز المدافع ماركينيوس إلى خط الوسط، معتمدا خطة 4-3-3 بدلا من 4-4-2 التقليدية.

 

ولعب ماركينيوس في الوسط إلى جانب إدريسا غي وفيراتي العائد إلى التشكيلة الأساسية. وعول هجوميا على الثلاثي نيمار وأنخل دي ماريا وماورو إيكاردي.

 

ولدى ليون، دفع رودي غارسيا بالحارس أنتوني لوبيش على حساب تشيبريان تاتاروشانو، واختار دفاعا من ثلاثة لاعبين بأسلوب 3-5-2، معولا هجوميا على ممفيس ديباي العائد من إصابة وموسى ديمبيلي.

 

على ملعب "ستاد دو فرانس" وأمام نحو 3500 متفرج تناثروا وراء المرميين على المدرجات التي تتسع لثمانين ألف متفرج، في ظل بروتوكول صحي نتيجة تفشي فيروس "كوفيد-19" وبحرارة مرتفعة بلغت 31 درجة مئوية، تبادل الفريقان الفرص في الشوط الأول مع أفضلية نسبية لسان جرمان بقيادة نيمار.

 

سدد البرازيلي كرة خطيرة لولبية جاورت القائم الأيسر للوبيش (8). وأطلق غي صاروخية بعيدة أبعدها بصعوبة وبراعة بالغة لوبيش إلى ركنية (43)، قبل أن يهدر دي ماريا منفردا (45+1).

 

وسدد ديباي كرة ارتدت من الدفاع بجانب القائم الأيسر (50)، ثم ضربة حرة رائعة من نيمار ومن مسافة بعيدة أنقذها لوبيش ببراعة (53).

 

وكاد العاجي ماكسويل كورنيه يفتتح التسجيل من ضربة حرة يسارية جميلة أنقذها نافاس ببراعة (81).

 

وتناوب الحارسان على التألق، فانقذ لوبيش مرماه من هدف بعد رأسية خاطفة من داخل المنطقة لنيمار (87)، لينتهي الوقت الأصلي بتعادل سلبي.

 

وانتهى الوقت الإضافي على وقع بطاقة حمراء للبديل رافايل الذي عرقل دي ماريا على حافة المنطقة (119).

 

وفي ركلات الترجيح سجل أول خمسة لاعبين من كل فريق، ثم أهدر تراوريه الركلة السادسة الأخيرة لليون.

 

وجاءت المباراة قبل استحقاق بالغ الأهمية للطرفين في دوري أبطال أوروبا، إذ يحل ليون على يوفنتوس في إياب ثمن النهائي بعد أن تغلب عليه ذهابا 1-صفر، فيما يلتقي سان جرمان في ربع النهائي في 12 أغسطس/آب في لشبونة مع أتالانتا الإيطالي أحد أبرز الأندية في القارة هذا الموسم.